الوصف
الرائحة
اليوم، يُجسّد عطر كوير فخامة الجلد الراقية بقوّتها الأصيلة من خلال مكوّن أثمن من الذهب: العود الفاخر. رائحة عميقة ومُركَّزة مثل الجلد الأسود. تجسيدٌ للرقيّ الآسر والجاذبية القوية. اختار خبير صناعة العطور فابريس بيلجرين “جوهرة حقيقية” ليُعبر بها بشكل كامل عن أناقة الجلد لدى إيف سان لوران: عودٌ نادرٌ يُستخلص من أشجار عمرها 80 عامًا بطرق تقليدية يجمع بين نوتات راقية جلدية وحيوانية وخشبية بالإضافة إلى لمسات عنبرية.
ويشرح قائلاً: “لقد وُلدت في جراس، ولذلك تربطني علاقة خاصة بالمكوّنات الطبيعية، وأنا دائم البحث عن روائح عطرية جديدة وغير مألوفة. عندما اكتشفت العود لأول مرة منذ سنوات، كان بمثابة اكتشاف ثوري. بالنسبة لي، هو رائحة الخشب المستقبلية.”
أضفى هذا المكوّن الكلاسيكي لمسة جريئة ومذهلة على عطر كوير وذلك عن طريق مزجه مع عنصر غير متوقّع على الإطلاق: ورقة البنفسج. “تمنح رائحة ورقة البنفسج طابعًا أخف وأكثر رقيًا لتركيبة العود الغنية، إذ تضفي إحساسًا طبيعيًا من الخضرة الممزوجة بنعومة زهرية،” فابريس بيلجرين. يأتي عطر كوير بتصميم عصري وأنيق بشكل لافت، يمنحك الإحساس ذاته الذي يبعثه بليزر مُصمم بإتقان من الجلد الأسود: انسيابي وقوي وجذاب.
الإلهام
في عام 1960، تحدّى إيف سان لوران القواعد المعتادة وكان أول من قدّم سترة من الجلد الأسود على منصّة أزياء راقية، ضمن مجموعة أحدثت صدمة في عالم الموضة. من ستينيات الثورة إلى القرن الحادي والعشرين، ظلّ الجلد أحد أكثر الرموز الجريئة في إرث إيف سان لوران. فقد كان رمزًا للجاذبية يحتضن البشرة بشغف أو يُحيط بالجسد كدرع، ويلعب على التوتر بين الرجولة القوية والأنوثة الجذابة. وقد تحوّل من رمز لموسيقى الروك إلى رمز أنيق خالد دون أن يفقد شيئًا من طابعه الجريء.
يجسّد الجلد التناقض الجذّاب الذي يميّز أسلوب إيف سان لوران. قوي لكنه ناعم، وجريء لكنه أنيق؛ والنتيجة هي إطلالة قوية جذابة. من تقنيات القص المبتكرة إلى باليتات غير متوقعة، أعاد إيف سان لوران ابتكار هذه الخامة الكلاسيكية، ليضمن لها مكانة دائمة في عالم الموضة المُتجدد.
الجلد بالنسبة لإيف سان لوران ليس مجرد خامة بل تجسيدٌ لروح العلامة: الابتكار والقوة. إنه الوسيلة المثالية للتعبير عن التفرّد والأناقة والجرأة، وهي العناصر التي تُجسّد جوهر إيف سان لوران.











